السيد مرتضى العسكري
52
عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ * قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ و روزى كه خداوند همه آنان را بر مىانگيزد و به فرشتگان مىگويد : " آيا اينان شما را مىپرستيدند ؟ ! " مىگويند : منزّهى ! تنها تو ولىّ مائى نه آنان ؛ بلكه جن را پرستش مىكردند و بيشترشان به آنها ايمان داشتند ! « 1 » اين گروه از مشركان كه ملائكه را پرستش مىكردند ، در عصر ما وجود ندارند . آنان منقرض شده و تنها يادى از كردارشان به جا مانده است . اما آنان كه در زمان ما هنوز باقى مانده و مىگويند خداوند پسر دارد ، نصارى هستند كه در سوره توبه درباره آنان فرموده : وَ قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَ قالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ يهود گفتند : " عزيز پسر خداست ! " و نصارى گفتند : " مسيح پسر خداست ! " اين سخنى است كه بر زبان مىآورند و با گفتار كافران پيشين دمساز مىشوند ، خدا آنان را بكشد ، از راه حق به كجا منحرف مىشوند ؟ ! « 2 » در سوره نساء مىفرمايد : يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَ لا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَ رُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ لا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا * لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَ لَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَ مَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَ يَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً * اى اهل كتاب ! در دينتان غلوّ و زياده روى نكنيد ! و درباره خدا سخن به غير حق
--> ( 1 ) - سبا / 41 - 40 . ( 2 ) - توبه / 30 .